أهل السُنة والميزان الحضاري
مدخل
هذا الموقع ليس منصّة تعريف طائفي،
ولا إطار اصطفاف سياسي،
ولا ردّ فعل على واقع مضطرب.
إنه مساحة جامعة لمن يرى أن الميزان الحضاري
— العقل، والعدل، والإنصاف —
هو الطريق الوحيد لاستقامة الاجتماع الإنساني،
وحفظ الإنسان،
وبقاء العمران.
من هم أهل السُنة والجماعة؟
أهل السُنة والجماعة، في أصل معناهم،
ليسوا مجرّد انتماء مذهبي،
بل منهج عقل واجتماع.
هم:
- أهل سُنةٍ في الفهم، لا في الجمود
- وأهل جماعةٍ في الاجتماع، لا في العصبية
- وأهل ميزانٍ في الحكم، لا في الهوى
تاريخهم ليس خالياً من الأخطاء،
لكن منهجهم يحمل قابلية دائمة للمراجعة،
والعودة إلى العدل،
وتقديم الجماعة على الغلبة.
لماذا أهل السُنة والميزان الحضاري؟
لأن حمل الميزان ليس امتيازاً، بل مسؤولية ثقيلة.
وأهل السُنة، بمنهجهم القائم على:
- العقل
- والاعتدال
- ورفض الاحتكار
- وتقديم المصلحة العامة
مؤهّلون لأن يكونوا:
- حَمَلة ميزان لا دعاة هيمنة
- جسور تواصل لا جدران فصل
- شهادة على الناس بالإنصاف، لا خصومة معهم
هذا الموقع: ما هو وما ليس
ما هو:
- مساحة تعريف بدور أهل السُنة في حمل الميزان الحضاري
- إطار مسؤولية لا منصة ادّعاء
- دعوة مفتوحة للعقلاء وأصحاب الرأي والإنصاف
ما ليس:
- ليس حزباً
- ليس إطاراً تنظيمياً
- ليس منبراً للتحريض أو الاصطفاف
- وليس حكراً على فئة دون أخرى
الباب مفتوح
الميزان لا يحمله مذهب وحده،
ولا يُغلق بوجه المختلف.
هذا الموقع يفتح بابه لـ:
- شركاء في الفكر
- شركاء في الرأي
- شركاء في العمل
- من مختلف الأديان والمذاهب والخلفيات
الشرط الوحيد:
الالتزام بالعدل، والعقل، والإنصاف، وتقديم الإنسان على الصراع.
لبنان والعالم
ينطلق هذا المشروع من لبنان،
بلد التنوّع والاختبار الصعب،
لكنه موجّه إلى العالم.
لأن اختلال الميزان ليس أزمة محلية،
بل مأزق إنساني عام،
ولا يُعالج إلا بعودة الميزان إلى مركز القرار والفعل.
المرجعية
هذا الموقع يستند إلى الميزان الحضاري
بوصفه مرجعية فكرية وأخلاقية جامعة.
ملاحظة ختامية
نحن لا نزعم الكمال،
ولا نحتكر الحق،
ولا نطلب الاتّباع.
نطلب فقط:
- أن يُوزَن الكلام قبل إطلاقه
- والموقف قبل اتخاذه
- والقوة قبل استعمالها
ليقوم الناس بالقسط.