شركاء الميزان
مدخل
الميزان الحضاري لا يقوم بخطابٍ وحده،
ولا يُحمل بالكلمات فقط،
بل يحتاج إلى شركاء يترجمونه فعلاً في الواقع.
هذه الصفحة ليست إعلاناً عن تحالفات،
ولا تزكيةً لأشخاص أو مشاريع،
بل مساحة تعريف بمن يلتزمون بالميزان ممارسةً
في مجالاتهم المختلفة.
من هو شريك الميزان؟
شريك الميزان هو:
- من يقدّم العدل على الغلبة
- ويحتكم إلى العقل قبل الانفعال
- ويضبط القوة بالقيم
- ويجعل الإنسان غاية لا أداة
سواء كان:
- يعمل في الفكر أو الإعلام
- في الاقتصاد أو الخدمات
- في العمل الأهلي أو الرقابي
- أو في أي مجال يخدم الناس بإنصاف
الشراكة: التزام لا انتماء
الشراكة هنا:
- ليست انضماماً تنظيمياً
- ولا تبنّياً أيديولوجياً
- ولا اصطفافاً سياسياً
هي التزام أخلاقي ومنهجي:
- يُقيَّم بالفعل لا بالشعار
- ويُراجع عند الخطأ
- ويُسحب إن اختلّ الميزان
مجالات الشراكة
تنفتح الشراكة على مجالات متعددة، منها:
- مبادرات فكرية وثقافية
- منصّات إعلامية مسؤولة
- مشاريع اقتصادية عادلة
- تطبيقات وخدمات تنظّم حياة الناس بإنصاف
- جهود رقابية ومجتمعية
المعيار واحد:
هل يُطبَّق الميزان أم يُستعمل اسماً؟
مثال تطبيقي (مهم)
من تطبيقات الميزان الحضاري:
- تنظيم السوق بعدل
- ربط الناس بخدمات موثوقة
- حماية المستفيد من الغش
- وتحميل مقدّم الخدمة مسؤوليته
فكل مشروع:
- يرفع مستوى الثقة
- يقلّل الفوضى
- ويضبط العلاقة بين الناس بالقسط
هو أقرب إلى الميزان من ألف خطاب.
كيف تتم الشراكة؟
الشراكة تبدأ بـ:
- التعريف بالمبادرة أو المشروع
- توضيح آلية الالتزام بالميزان
- والاستعداد للمراجعة والتصويب
ولا تُمنح الشراكة:
- بالطلب وحده
- ولا بالمجاملة
- ولا بالعناوين
بل بالاستقامة العملية.
ختام
الميزان الحضاري لا يبحث عن كثرة،
ولا عن واجهات،
ولا عن أسماء كبيرة.
يبحث عن:
شركاء صادقين، يطبّقون العدل حيث هم،
ولو في مساحة صغيرة.