تجمّع “متحدون ضد الظلم”:
دعوة إلى المشاركة في وقفة تحذيرية جامعة أمام مصرف لبنان

لأن الظلم لا هوية له، ولأن الكل ضحاياه والجلادون أنفسهم، ولأن المصائب جمعت كل ضحايا الظلم من مودعين وعسكريين وأساتذة وموظفين متقاعدين ومعظم اللبنانيين، ولأن خلاصهم باتحادهم فلا يجوز أن يبقوا متفرّقين، يدعو تجمّع “متحدون ضد الظلم” كل مظلوم في لبنان إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التحذيرية أمام مصرف لبنان، يوم الجمعة ١٤ آب الساعة ١٢:٠٠ ظهراً.

الظلم الذي لحق بالعسكريين المتقاعدين هو نفسه الذي لحق بالأساتذة والموظفين المتقاعدين وأمثالهم، وهو نفسه الذي لحق بالمودعين سيّما مودعي الليرة، وسببه جريمة ضرب العملة الوطنية المسؤول عنها حاكم مصرف لبنان ونوابه ومفوضي المراقبة وأعضاء المجلس المركزي وشركائهم المدّعى عليهم أمام القضاء في شكاوى مودعين ومحاميهم طلباً للتعويض العادل، قطعت شوطاً كبيراً بانتظار المتابعة والضغط الصحيحين!

إن خروج رياض سلامة من مصرف لبنان متفاخراً بسيجار بدلاً من تحميله وشركائه المسؤولية عن انهيار بلد وتدمير حياة شعبه لهو أمر مستفز!

والأكثر استفزازاً الآن أن ينكأ جروح المودعين واللبنانيين بسيجاره في “السجن”، فيما يرفض الكلام عن عصابة اللصوص، كما لو أن مسرحيات خداع الناس المظلومين المقهورين ما آن لها أن تنتهي!

لقاءات المودعين والعسكريين المتقاعدين وغيرهم على مدى الأسبوعين الأخيرين أودت إلى اقتراح تحرك يعبّر عن ضحايا الظلم بصورة مختلفة تعيد شيئاً من الثقة والنبض المفقودين، بعدما وجد الناس أنفسهم ‘مغشوشين’ بمجموعات وجمعيات ادعت حمل قضاياهم زوراً.

فإلى رفع الظلم عنا والعبور إلى وطن فلنمضِ معاً في عمل جامع صادق شجاع.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *