متحدون ضد الظلم:
ظلم واحد. صوت واحد. شعب واحد. مطلب واحد: العدالة
تحرّك أول أمام مصرف لبنان الجمعة ١٤ آب الساعة ١٢ ظهراً

نحن مواطنون لبنانيون، مودعون في البنوك وعسكريون متقاعدون ومعلمون وموظفون حكوميون وطلاب وعاملون، جميعنا نعاني من تبعات أزمة دمرت مدخراتنا ومعاشاتنا ومصادر رزقنا وحياتنا بسبب جريمة ضرب العملة الوطنية من خلال نهب المال العام وسرقة الودائع.

قد تختلف نضالاتنا، لكن الظلم الذي أوصلنا إلى هنا واحد.

ويجب أن يكون ردنا واحداً أيضاً: الاتحاد.

هكذا ولد ائتلاف “متحدون ضد الظلم”.

ندعو جميع من عانوا من الظلم في لبنان كي نكون معاً.

نطالب بالعدالة لكل المواطنين: للمودعين الذين ضاعت مدخراتهم، للمتقاعدين الذين هوَت معاشاتهم، للطلاب الذين حُرموا التعلّم، للعمال الذين سُلب تعبهم.

نطالب بمحاسبة المسؤولين عن التلاعب بالعملة الوطنية وانهيار النظام المالي.

الضحايا موجودون. الدعاوى مرفوعة. الحقوق ثابتة. العدالة مفقودة.

كيف نقبل أن تمر سنوات ويبقى الضحايا منقسمين بينما يتشاركون معاناتهم؟

لقد خاب أملنا. لقد فقدنا الثقة. لكننا لم نستسلم.

اجتمعنا لتنظيف صفوفنا من الفاسدين وتجار الذمم والقضايا، لإعادة بناء الثقة، لتمثيل أصدق وأقوى، لاتحاد أكثر استقلالية وفعالية.

أتينا من خلفيات وآراء عديدة. كفانا أن نتحد من أجل ما يهمنا: العدالة. الكرامة. الحقيقة. سيادة القانون.

اخترنا مصرف لبنان حيث مسرح الجريمة لتحركنا الاحتجاجي التحذيري الآتي “وقفة كرامة”.

نحن الضحايا نطالب بمحاسبة الفاعلين في المصارف والبنك المركزي.

نطالب بمحاسبة شركائهم في السلطة التي انبثقت من مجلس نواب الشعب، حيث سيكون تحركنا الفعلي الآتي “تحرير وطن”.

نحن الشعب اللبناني مصدر كل السلطات. وكالتنا لنواب الأمة منتهية وتمديدهم لها دون إرادتنا باطل. أساؤوا استخدامها لتغطية فسادهم وسرقاتهم.

دمّروا البلد. لوّثوا برّه وبحره وهواءه وقتلونا بالسرطان والأوبئة. دمّروا حياتنا وهجّروا أبناءنا. جعلونا رهائن لمصالح الخارج وباعوا ثرواتنا لمنافع خاصة وزجّوا بنا في حروب دون أدنى مقومات الصمود.

الآن سنحاسب. حتماً سنحاسب.

ندعو الجميع كي نكون معاً، يوم الجمعة، ١٤ آب الساعة ١٢ ظهراً أمام مصرف لبنان.

متحدون ضد الظلم
متحدون لأجل حقوقنا.
متحدون لأجل لبنان.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *